|
هو الشاعر/ مرزوق بن مبارك بن عامر آل عامر الدوسري
من أهالي محافظة السليل ولد فيها عام 1378هـ
بدأ في كتابة الشعر بعد تخرجه من معهد المعلمين بالرياض عام 1399هـ
تميز شعره بالتنوع ما بين حبه للوطن والغزل والنصيحة وكذالك شارك في كثير من
المحاورات الشعرية
مع إبداعه في طرح الألغاز الشعرية
له العديد من المشاركات في الصحافة والتلفزيون السعودي فقد أستضاف القناة الأولى في
منزله في محافظة السليل وقام بتسجيل أحد الحلقات بأحد البرامج المهتمة بالشعر
أيضاً شارك في إلقاء أكثر من قصيدة في التلفزيون السعودي وذالك بعد أحداث تفجيرات
المحيا بالرياض .
قام بمشاركة أهالي الشرقية باحتفالات العيد في يوم الخميس الموافق: 3 / 10 / 1424هـ
وكذالك أهتم بالمشاركات الصحفية وخاصة بجريدة الجزيرة بنشر القصائد والألغاز
الشعرية
قال في حب الوطن:
ذرانــا إلا مـن ثـار عـجٍ مــعـه بـارود ... أحماة الوطن عن كل غادر وعدواني
أحماة الوطن والدين من يوم قام العود ... وحـط الـشـريعـة منهجٍ لـه وعــنواني
وقال في الغزل:
الا من تنطحه الهوا والخصور صخاف ... تـبين ثـمـر تـفـــاح لاجـاو يجـنونه
والا مـن تقـفـاه الهـوا صحـت يـا رواف ... تروف بصويب بالدواء ما يفيدونه
وأيضاً لم ينسى جانب النصيحة:
رجـل عـلى صكـات الأيام والجـور ... مــا ينـفـعـك خـلــه شــبيه الـحـاقة
وان جار وقتك فانص ناس لهم دور ... شرواك يابن سعود وأيضا الرفاقة
وحـذر ترا للنقـص والـزود والـزور ... نـاس(ن) تحـب المشكـلة والـنفاقة
وهذا أحد ألغازه الشعرية الذي نشر في جريدة الجزيرة بتاريخ: 10 / 2 / 1424هـ
ويش بنت في المرة مثل ما هي في الرجال ... عايشه وسط البشر من كبير ومن صغير
صانـها الــرحـمن سـبـحـان خـلاق الجـبال ... مـن طبعـها الـكــرم والـبخـل شي
يســـير
|